منتديات احلى
¦¦§¦¦ô¤ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ¦¦§¦¦ô¤

مرحبا بكل من دخل و زار منتدانا الجميل , الى من يحب التسجيل و الانضمام الى منتديات احلى الرجاء الضغط على التسجيل , و للدخول الى المنتدى بعضويتك الرجاء الضغط على دخول.

@$مع تحيات فريق ادارة منتديات احلى@$

منتديات احلى

منتدى الحصريات
 
الرئيسيةالموقعس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 هل يُضخم العرب من دور إيران؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3534
العمر : 28
 دعاء :
السٌّمعَة : 17
نقاط : 2109
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: هل يُضخم العرب من دور إيران؟   الإثنين أبريل 06, 2009 9:36 am

هل يضخم العرب من دور إيران؟

كثرة الحديث عن خطر إيران طغت على الحديث عن أي أخطار أخرى، وقد يكون وراء تلك الكثرة عوامل متعددة ومتنافرة في مصادرها، فالكيان الصهيوني والولايات المتحدة تحذر العرب من دور إيران، والمقاومة العراقية تحذر من دور إيران، والصوت العربي الرسمي يحذر من دور إيران. والصوت العربي الرسمي ليس مع المقاومة العراقية، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني ترتع وتلعب في العراق تقتل علماءه و تنهب موروثاته الحضارية وثرواته، فما هي حقيقة الدور الإيراني؟

لزوم نموذج المقارنة

في كل دائرة للحركة، سواء كانت الدائرة ضيقة كدائرة الأسرة، أو أوسع منها كالمدرسة والحي أو أوسع كالإقليم أو الأكثر اتساعا كالعالم، يختار صاحب الخطاب الذي يريد حث الآخرين على الحركة أحد النماذج ليجعله قاعدة نافعة لاستثارة همم من يوجَه له الخطاب.

ففي الأسرة يكون هناك من الأولاد نموذجا جيدا، يطالب الأولاد الآخرون أن يحذوا حذوه، ويكتسب الخطاب هنا، أهميته إن كان النموذج المختار هو ابن (ضرة)، فتطلب الوالدة من ابنها أن يتفوق على ابن ضرتها، وبنفس الوقت تحذره من مكائده المزعومة، أو تحذره أن يكون الولد مفضلا عند الأب.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تطور الدول من أداءها لتحاكم من يتغزل بنموذج دولة مجاورة، وتجعله مارقا ومتعاونا وخائنا، وتكيف قوانينها وتعليماتها على ضوء ذلك.

وقد اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي في الحرب الباردة، بوصلة تحرك الأفراد والجماعات نحو الطرف الآخر قاعدة لسلوكها وحركتها. وعندما تنحى الإتحاد السوفييتي عن كونه قطبا أو طرفا في الحرب الباردة، اخترعت الولايات المتحدة بوحي من الصهيونية أن يكون الإرهاب المتمثل (حصرا) بالحركات الإسلامية المتطرفة، لإبقاء نظام مبيعات الأسلحة ونظام التحالفات ـ التي انتفى مبررها ـ قائمة.

إيران نموذجا صالحا لإدارة الأداء العربي الرسمي

في الخمسينات والستينات من القرن الماضي، كان شعار الدول العربية صاحبة الخطاب المسموع في الفضاءات العربية، محصورا بمقاومة الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية. ولم يكن لإيران أي ذكرٍ في الخطاب العربي آنذاك، حيث كانت تشمل مع الدول المتحالفة مع الإمبريالية الغربية، وكانت تسمى بشرطي الغرب في الخليج، ولم يكن الخطاب العربي ـ آنذاك ـ يتطرق للمذهب الديني السائد في إيران.

وعندما خَفَتَ صوت ذلك الخطاب، إثر هزيمة حزيران/يونيو 1967، حل الخطاب الرسمي الذي اعتمد ما يُسمى ب (الواقعية) محله، وأخذ يمهد لقبول الكيان الصهيوني (كواقع) بصوت أكثر وضوحا مما كان عليه قبل ذلك.

وبعد اتفاقية (كمب ديفيد) التي قصمت ظهر أصحاب الخطاب العربي الرسمي السابق، وخروج مصر من كونها المنبر الأعلى صوتا بين أصحاب الخطاب. ظهر خطاب معارض تقوده تيارات إسلامية، حملت أصحاب الخطاب العربي القومي أخطاء المرحلة السابقة.

في هذه الأثناء، تم التغيير في إيران بمجيء (الخميني) وما رافق مجيئه من ظهور خطاب، كان من أبرز ملامحه (الظاهرية) معاداة أمريكا والكيان الصهيوني، وطرده للسفارة الصهيونية وإعطاء مقرها ليكون سفارة لفلسطين فيما بعد. مع ظهور جُمَلٌ في هذا الخطاب تطالب بالبحرين والبصرة وبغداد.

لقد أجهز التغيير في إيران على ملامح الخريطة السياسية في المنطقة العربية، ففي حين كان العراق يُعتبر متطرفا بين الدول العربية التي كانت تحمل الخطاب الثوري، وجدنا في حربه مع إيران، أن من وقف معه من الدول العربية هي الدول التي كانت تُصنف ب (الرجعية) في الخطاب السابق، في حين اصطفت بعض الدول الثورية (سابقا) مع إيران. كما أنهى هذا الوضع، عزلة مصر التي انتقل مقر الجامعة العربية منها الى تونس.

ولم نسمع من الحركات الإسلامية التي نشطت في تلك المرحلة وصعد نجمها، أنها انتقدت إيران أو تعرضت لها بحديث يبين أنها ضدها.

هذا الوضع، لم يجعل فكرة خطورة إيران آتيةً من كونها تلتزم المذهب الشيعي، وحتى العراق نفسه الذي كان في حربٍ معها لم يبرر حربه على أنها حربٌ طائفية.

إيران من منظور التاريخ والجغرافيا

تستطيع إيران بانتمائها العرقي أن تتفاخر على دول المنطقة بأنها أكثر دول المنطقة وضوحا من ناحية التاريخ، فجذورها تمتد أكثر من أربعة آلاف سنة، كما أنها كانت من أكثر دول المنطقة سيادة على أجزاء واسعة من المنطقة، فقد حكمت العراق أكثر من ألف سنة منذ عهد كورش وانتهاء الدولة البابلية الى عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، كما استولت على فلسطين في مرحلتين تاريخيتين واحدة عام 538 ق م والأخرى عام 40 ق م. وحكموا مصر بين عامي 525 ق م و 404 ق م عندما غزا (قمبيز) مصر، وأخضع الأسرة السابعة والعشرين من الفراعنة لحكم فارس. كما حكموا اليمن قبيل الإسلام بسنوات.

بالمقابل، فإن الدول الفاعلة في المنطقة لا يمتد عمرها القومي أكثر من نصف عمر دولة إيران. فتركيا منذ بداية العهد العثماني وحتى اليوم لا يزيد عمرها عن سبعة قرون. والكيان الصهيوني لا يزيد عمره عن ستين عاما.

أما الدول العربية، فلم تنشأ بصفتها العربية، بل ظهرت محاذية للفتوحات الإسلامية، التي اختلطت فيها العروق وانصهرت، وحملت من العربية لسانها، واعتمدت على عدم مطالبة الآخرين بالإرث التاريخي، كما في حالات دول كثيرة، فليس هناك من يقول أنا (فرعوني) أو (سومري) أو (كنعاني)، وظهرت دعوات القومية فيها بشكل متأخر عن ظهور الدعوات الفارسية و(الطورانية: التركية).

هذا الوضع جعل من إيران التي تجر آلاف السنين من تاريخها وراء أحلامها، أكثر وضوحا في رؤيتها تجاه ما تريد، في حين اتسمت الرؤيا العربية بضبابية لم تتحول الى برامج وخطط وإجراءات رغم كثرة ما قيل في هذا المجال طيلة ثمانية عقود على الأقل.

إيران القطة

عندما ينظر المتفحص الى خريطة إيران يجدها مثل قطة، بحيث يكون رأسها وعنقها عند آسيا الوسطى وبحر قزوين ووجهها عند تركيا، في حين يمتد ظهرها عند أفغانستان وباكستان، أما بطنها الرخوة فتكون بالضبط على طول وامتداد الخليج العربي*1

وبسبب تحالفات إيران الدولية مع روسيا، فإن طموحاتها بمنطقة بحر قزوين ستصطدم بالمصالح الروسية، في حين تكون تركيا بقوتها وقوة ارتباطاتها مانعا آخرا لتمدد إيران اتجاهها، أما ظهرها فوراءه كتل بشرية كبيرة (الهند وباكستان والصين) إضافة لافتقار ذلك الظهر لموارد طبيعية كالنفط. فيكون جل نشاطها وأطماعها في منطقة الخليج العربي، الغنية بالموارد النفطية والمعتمدة على حماية غيرها لها، فنشاطها سيتحدد بمغازلة حماة تلك المنطقة ومناغاة الرأي العام العربي بخطاب يدغدغ مشاعره ويطمئنه أن تلك النشاطات ليست موجهة ضده بل ضد أعداءه وأعداء إيران، وتستثمر إيران حالة التفكك العربي وما ينجم عنه من أخطاء تعبئ الشارع العربي ضد الحكومات الرسمية وتقربه من السكوت عن المشروع الإيراني.

_________________


معاً لنمتداىً أفضل شاركو معنا لو برد او موضوع
هذه الحملة من قبل
lolo/تامر/memo


سأظلُ معتصماً بحبل عقيدتي . . . . وأموت مبتسماً ليحيا ديني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل يُضخم العرب من دور إيران؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلى :: 
¨°•√♥ اخبار العالم ♥√•°¨
 ::  احلى منتدى السياسة
-
انتقل الى: