منتديات احلى
¦¦§¦¦ô¤ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ¦¦§¦¦ô¤

مرحبا بكل من دخل و زار منتدانا الجميل , الى من يحب التسجيل و الانضمام الى منتديات احلى الرجاء الضغط على التسجيل , و للدخول الى المنتدى بعضويتك الرجاء الضغط على دخول.

@$مع تحيات فريق ادارة منتديات احلى@$

منتديات احلى

منتدى الحصريات
 
الرئيسيةالموقعس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 غَزوُ الثَقَافِي الجَدِيد وأُسلُوب التَرهِيب والتَرغِيب : كُل الوسَائل مَشرُوعَة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
memo
مشرف منتدى الحيوانات
مشرف منتدى الحيوانات


ذكر عدد الرسائل : 2591
العمر : 21
 دعاء :
السٌّمعَة : 12
نقاط : 1223
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

مُساهمةموضوع: غَزوُ الثَقَافِي الجَدِيد وأُسلُوب التَرهِيب والتَرغِيب : كُل الوسَائل مَشرُوعَة!   الإثنين مارس 23, 2009 8:48 pm






۞ الغَزوُ الثَقَافِي الجَدِيد وأُسلُوب التَرهِيب والتَرغِيب : كُل الوَسَائِل مَشرُوعَة !! ۞

بقلم : memo

جميع الحقوق محفوظة للكاتب وللمنتدى والنقل ممنوع دون ذكر المصدر .






في رواية الدوس هاكسلي الشهيرة " عالم جديد شجاع " والتي كتبها في بداية الثلاثينات من القرن الماضي ، تنبأ هذا الأخير بمجتمع مستقبلي يعيش فيه كل الناس تحت مظلة دولة واحدة قوية ، كما يخلو هذا المجتمع من الكراهية والحقد والأمراض والفقر والآلام ويتمتع الناس بالثروات المادية والمتع الجسدية بلا حساب لكن ومن أجل استمرار وديمومة هذا الرخاء يقوم قادة هذا العالم ، وهم زمرة من عشرة أفراد ، بالغاء كل أشكال وأنواع الحريات ويعوضونها بقيم اجتماعية أخرى لأن التطور التقني وعدم الاختلاف والتماثل والطاعة العمياء هي المبادئ الأساسية لهذا المجتمع ، ولهذا الغرض يصنع هؤلاء " المراقبون " أطفالا في مصانع خاصة ، ويخضعون لنظام مراقبة وتكييف شامل عبر طرق مخبرية فائقة الدقة ، فمن بويضة ملقحة واحدة يُصنع 96 طفلا ، يلقنون ما سيقومون به في قادم الأيام ويسطر مستقبلهم وعملهم ومصيرهم ، فمنهم القادة ومنهم العملة ومنهم الخدم ، ويسيطر على عقولهم عن طريق التنويم والتخدير الممنهج ، والعملة لا يجب أن تكون لهم مشاعر رومانسية ولا يحق لهم التمتع بأشياء ليست لهم ، فمنذ سنواتهم الأولى وهم مازالوا رضعا يحبون على ركبهم يخضعون لتجارب تجعلهم يكرهون ويبتعدون عن كل ما هو جمالي واستيطيقي ورومانسي وكلما اقتربوا من وردة الا وتم صعقهم بالكهرباء حتى يستقر في أنفسهم ، وفي عقلهم الباطن ، أن الحب والمتعة الحسية مقرونة بالألم والصدمات ، فينشؤون على العمل وخدمة الآخرين بكل عزم وهمة ، دون كلل وملل ويكون تفكيرهم منحصرا في الأشياء المادية فحسب ...

ومن هذه الرواية الممتعة التي يمتزج فيها الخيال العلمي مع الواقع نستشف أن ما يترسب في لا وعينا وعقولنا الباطنة من خلال الترسبات والأفكار التي تلقيناها ولقنت لنا من الصعب تغييرها وهي التي تتحكم في سلوكنا وتصرفاتنا ...

وفي واقعنا المعاصر ، تغيرت هذه الطريقة وأصبح زعماء وقادة العالم ( غير محددين ) ينتهجون أساليب أخرى ذكية بل فائقة الذكاء لنشر أفكارهم وقيمهم ، وهي في الغالب قيم مادية رخيصة تنحصر في المتع المادية والاستهلاكية الصرفة ، وتسمى هذه الأفكار بالرسائل أو الميساجات الايحائية subliminal messages والتي تخاطب اللاوعي القبلي ، بما أن اللاوعي هو المحرك الأول للوعي حسب تعريف علماء النفس .

والأفكار الايحائية المبثوثة في العقل الباطن ولا وعي الانسان ، هي أفكار أو ميساجات ( رسائل ) تهدف الى برمجة وتوجيه الذهنية والعقل البشري ، بما أنها تصل الى العقل الباطن مباشرة بطريقة ما تجعلها غير مرئية أو مسموعة وذلك ببرمجة خاصة وتخطيط عمدي ومقصود .

وهذه الميساجات المخفية تصل لنا عن طريق الوسائل السمعية أو البصرية أو كلاهما ، وأكثرها وأشدها تأثيرا هي لما تكون في شكلها المرئي أو البصري .

وخطورة هذه الأفكار المخفية أنها تخترق حصون العقل الواعي لتصل الى اللاوعي مباشرة دون أي مقاومة وباستسلام تام ، ولكن وبما أنها غير مصاحبة بانفعالات مباشرة ( غضب ، فرح ، انتشاء ، اثارة الخ ) جدواها وفعاليتها وتأثيرها يعتمد بشكل أساسي على التعرض لها باستمرار وتواتر ، وهذا يعني أنه يجب أن تتعرض اليها مئات أو آلاف المرات كي يكون لها ذلك التأثير الكبير عليك وعلى طريقة تفكيرك وعقليتكــ وتصرفاتك . كما تختلف درجة التأثير على حسب نوعية تلك الرسالة والمعلومة التي ستصل لك ، والهدف الذي بُرمجَت من أجله !!

فهي أشبه بالمخدرات التي تؤخذُ على جرعات ويكون تأثيرها متدرجا الى أن تصل في الأخير الى مرحلة الادمان .

كما أن القناعات والأفكار التي تلقيتها وتعلمتها ونشأت عليها طوال فترة حياتك ، وترسخت في عقلك وترسبت في أعماقهـ والتي تصاحبها الكثير من الانفعالات ، من الصعب تغييرها وتأخذ أكبر حيز من الوقت لتتغير شيئا فشيئا عن طريق هذه الميساجات المبرمجة



وفي المقابل اذا لم تكن أفكارك ثابتة أو لم تحسم رأيك بعد بخصوص شيئ ما ، سيسهل على هاته الأفكار الخفية أن تؤثر فيك في وقت قصير نسبيا .

كما أن الفئة التي يسهل عليها التأثر اللا ارادي هم الأطفال بما أن لهم قابلية أكثر من غيرهم لتقبل هاته الأفكار الايحائية وبحكم هشاشة القاعدة الفكرية وقلة الخبرات والمرجعيات الحياتية ..


وتوجد العديد من الأمثلة الملموسة التي توضح لنا كيفية اشتغال هاته الميساجات ، خاصة في الاعلانات التلفزية والأفلام والمسلسلات والكارتونز واللافتات التي نجدها في الشارع الخ

الميساجات التلفزية الخفية

قد تندهش حين تعلم أن التلفاز يؤثر بطريقة هائلة جدا على نمط تفكيرنا بل ويبرمج ويوجه هذه الأفكار ، ويكمن الخطر في أن أغلب الناس يشاهدون ما تعرضه التلفزة . ويؤكد الأخصائيون أن المشاهدة تضع المتفرج في حالة أشبه بالتنويم المغناطيسي بما أن النشاط الذهني يتحول آليا من الجزء الأيسر من المخ ( المسؤول على التفكير والتحليل النقدي والمنطقي ) الى الجانب الأيمن ، وهذا ما يفسح الطريق الى تقبل الأفكار والمعلومات الخفية والايحائية ويسهل وصولها الى العقل الباطن واللاوعي القبلي subconscious ، والمعروف أن الجانب الأيمن من المخ لا يحلل المعلومات التي تصله ، بل يتجاوب معها انفعاليا وحسيا لا غير ، وهذا النشاط الذهني ( من الجانب الأيمن ) يجعل الجسد يفرز مواد كيميائية تسمى Endorphins وهي أشبه بالمخدر الطبيعي مما يخلق نوعا من الطمأنينة والراحة والانتشاء ، وتجعل الانسان في حالة ادمان فيزيائي للتلفزة وبالتالي يسهل تلقي المعلومات والأفكار المبرمجة التي تبثها البرامج والأفلام والومضات الاشهارية .

وانحصار النشاط الذهني في المناطق الدنيا من المخ ، يؤدي الى الخمول والكسل ذهنيا والى التصرف البدائي كما الحيوان ، ويسهل بالتالي تحديد رغباته وأفكاره والتأثير عليه واخضاعهـ .

ومن الأخطار المحدقة أيضا أن العقل الباطن يعتقد أن المشاهد التي يشاهدها ، حتى وان كانت في الأفلام الخيالية ، حقيقة ثابتة ( ولهذا السبب تتسارع نبضات القلب وتشعر بالخوف لما تشاهد فيلم رعب ! )
بالاضافة الى محاكاة وتقليد الأطفال لأبطال أفلام العنف واعتبارهم اياهم قدوة ومثلا أعلى يحتذون به

التلفزة تحفز المشاعر العدوانية والأفكار التدميرية

بعد الحرب العالمية الثانية رأت الحكومة الأمريكية أنه من الصالح صنع جندي تكون له الارادة الكبيرة للقتل ، بعد أن تبين لها أن الجنود يهابون المواجهة ويخطؤون أهدافهم ، لأن القتل ليست غريزة متأصلة في طباعهم وكثيرا ما يشعرون بالذنب وتأنيب الضمير بعد قتلهم للجنود الأعداء . ولاصلاح ذلكـ ، اتبعت وابتكرت طرقا ووسائل لتحفيز الجندي الأمريكي على القتل السهل ، من بينها اجبار الجنود ( بطريقة غير مباشرة ) على مشاهدة المئات بل الآلاف من لقطات العنف الصريحة قبل الذهاب الى ساحة المعركة ، والهدف الأساسي من كل هذا الغاء تلك الأحاسيس التي تعوق الجنود عن المواجهة بجرأة واقدام دون الاحساس بالخوف أو الذنب desensitisation ، ولهذا أصبحنا نرى جنودا ومحاربين يقتلون الناس بدماء باردة بل في كثير من الأحيان نراهم يبتسمون ويهنئون بعضهم عند اصابة هدف من الأهداف أو عدو من الأعداء !!

واليكم عينة من هذه الرسائل التي تصل اليك بطريقة فيها الكثير من الذكاء والدقة والتوجيه ، والتي كثيرا ما نراها في الاعلانات والاشهارات ، ولا حظ أن أغلبها فيه ايحاءات جنسية ( الجنس أكبر شهوة وأن تكون مقترنة بأشياء أخرى فذلك من شأنه أن يرغب الناس في استهلاكها )




الصورة الأخيرة فيها دعوة للشذوذ ( فبمجرد بعثرة للحروف ستُقرأُ YOU ARE MR GAY أي انت السيد شاذ ! )

عينة أخرى من الاعلانات الايحائية ( شاهد مليا الصور ثم استنتج )




ولا عجب ان علمنا أن أصحاب رؤوس الأموال والحكومات واللوبيات والتكتلات والمنظرين والاستشهاريين ، ينفقون ملايين الدولارات في البحوث والدراسات والاعلانات ، حتى يتسنى لهم السيطرة على عقول البشر والتحكم فيهم
، فكل الوسائل مباحة ومشروعة لجني الأموال حتى وان كانت تحت الحزام وضد الأخلاق والأعراف بل ضد الانسانية نفسها ، رغم أنه بالامكان استغلالها في أهداف نبيلة .

ويعتبر الجنس الطعم الذي يستعمله هؤلاء الاقطاعيون للسيطرة على الناس ، لأنه غريزة من السهل الانقياد خلفها ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يحاولون الوصول الى عقلك الباطن ولا وعيك بدل مخاطبتك مباشرة ؟

فقد أثبتت التجارب أن المخ يبدأ في الاستعداد لرد الفعل بطريقة واعية بعد أن تمر المعلومة عبر اللاوعي ، وأن أي قرار يتم اتخاذه هو الأصل قرار يتحكم فيه العقل الباطن ، بما فيه من أهواء وغرائز ونزعات وانسياقات وانفعالات ، رغم أننا دائما نتباهي بأن قرارتنا وأحكامنا لا تمت للاو عي بصلة ، بالرغم من أن الوعي في حد ذاته ليس سوى تمظهرا من تمظهرات اللاوعي ونتائج الحدس الباطن .

وأسئلتي هي

ما هو رأيك في هذه الظاهرة ؟ وهل تعتقد أنها خطيرة أم لا ؟

وما هو تعليقك على الموضوع .

المجال مفتوح لكم للنقاش وابداء رأيكم حول هذه المسألة



مع أطيب المنى وأرق التحــــــــايا

دمتم



--

_________________

*************************************************


معاً لمندىً أفضل شاركو معنا لو برد او موضوع جديد
هذه الحملة من قبل:
تامر/lolo/memo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غَزوُ الثَقَافِي الجَدِيد وأُسلُوب التَرهِيب والتَرغِيب : كُل الوسَائل مَشرُوعَة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلى :: 
¨°•√♥القسم العام♥√•°¨
 ::  المنتدى العام
-
انتقل الى: